الأثنين, 21 يونيو 2021 09:53 صباحًا 0 237 0
أجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب / نشعر مع ابوشورة ونغنى مع وردي/ حدق العيون ليك يا وطن /ما ورائية التأهل لبطولة العرب
أجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب /  نشعر مع ابوشورة ونغنى مع وردي/ حدق العيون ليك يا وطن /ما ورائية التأهل لبطولة العرب
أجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب /  نشعر مع ابوشورة ونغنى مع وردي/ حدق العيون ليك يا وطن /ما ورائية التأهل لبطولة العرب
أجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب /  نشعر مع ابوشورة ونغنى مع وردي/ حدق العيون ليك يا وطن /ما ورائية التأهل لبطولة العرب
أجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب /  نشعر مع ابوشورة ونغنى مع وردي/ حدق العيون ليك يا وطن /ما ورائية التأهل لبطولة العرب

السودان العالمى

سمح الإنتصار،أسعدنا فوز منتخبنا القومى التاريخى على نظيره الليبى فى مباراة التأهل لبطولة  نهائى كأس العرب فيفا بدوحة الخير وفى أحد ملاعبها المعدة لاستضافة كأس العالم ٢٢ بقطر وذاتها تحتضن فى أغسطس المقبل البطولة العربية للمنتخبات القومية بعد إعتمادها لأول مرة من قبل الفيفا مما يضفى أبعادا ولونيات جديدة،لذا وصفنا فوز منتخبنا على ليبيا بالتاريخى والحضور فى هذه البطولة والتباري مع كبار منتخبات العرب فتح مهم لبلادنا فى مرحلة الإنتقال ودليل على التعافى حال احسنا إستغلال السانحة النادرة،غير وجود السودان المثير للإهتمام فى مجموعة مصر والجزائر واما لبنان او موريتانيا حال تأهل أحدهما، قطر من مراكز الإعلام العالمى مما يكفل تغطيات غير مسبوقات للبطولة العربية نسخة الدوحة لتاريخيتها ولكونها بروفات ومناورات واختبارات لعاصمة رياضة العرب ومدى إستعدادها وجهازها للاستضافة التاريخية لمونديال ٢٢  للمرة الأولى بأرض عربية، أجواء بطولة العرب بالدوحة فأل خير للسودان  الرياضى ومنتخبه القومى تلامس أقدام صقوره ملاعب عالمية معدة لكبرى البطولات لتعانق بعدها باجنحتها سماوات الإنتصارات وتحقق كبرى البطولات، ويعيش ابناؤنا الأجواء العالمية ويستطعمون حلاوتها ويتضمخون بعبير أنفاسها، انفاس تحقيق البطولات، يا لكثرة المكاسب من التبارى فى هذه الملاعب العربية بنكهة العالمية، ففيها إعداد كامل الأركان لمنتخبنا القومى قبيل خوضه لأشرس المواجهات فى نهائي الكان ببلاد النجوم السوداء، غانا التى تغلبنا عليها سبعين القرن الماضى وظفرنا بتلك البطولة وغنينا برانا برانا بنغلب غانا،وعلى غانا تغلب صقور الجديان توا وعبروا لبطولة الكان بأكراها والعيون على الكأس وكل أركان وإشارات تحقيق الهدف جلية تبدو بالفوز على ليبيا والتأهل لبطولة العرب والعودة كما يرشح بالبص الفاخر المعد لتنقلات منتخبنا هدية قطرية لكل منتخب متأهل، ذات السيناريو تعد الدوحة لعرضه فى نهائيات ٢٢ تميزا متخذة من تصفيات التأهل  ولاحقا من بطولة العرب مسرحا لإطلاق البروفات النهائية ليطمئن قلب قطر والعالم الرياضى على نوعية الإستعداد، منتخبنا موعود بحول الله بانطلاقة مختلفة فأل خير بحول الله يعزز من فرص نجاح الإنتقالية باستغلال أجواء مشاركتنا فى هذه البطولة ترويجا إعلاميا يتطلب تصورا دقيقا ومحسوبا حتى لا يتعارض مع دستورية دولة الفيفا، استغلوا هذه البطولة التي نتوافر فيها على مدرب فرنسى تسودن بحب متبادل مع صقور الجديان ،بطولة غير كل ما ذكرنا، خير إستعداد للتصفيات المؤهلة لأم البطولات، كأس العالم، النسخة التاريخية القطرية، والله كله وارد.

 

عاطفة وحنان

صديقى الشاعر الكبير محمد عبدالقادر ابوشورة، هاتفنى قبل ايام مسرورا ليبلغنى بقدوم حفيدة، اختصني بالخبر السعيد مع آخرين متيقن بأن فرحهم من فرحه، احساس شاعر عال، فانى والله احبه، جمعنا يوما  عمل مشترك باذاعة أمدرمان الام مع فذ فنه صلاح بن البادية لايفتئ العزيز ابوشورة يذكره، ثم هاتفنى شاعر عاطفتنا وحناننا الرقيق طائرا من الفرح بتأهل منتخبنا لبطولة العرب عقب الفوز على ليبيا، ينبوع من حب الوطن  يتدفق من معين شاعرية ابوشورة التى اتخذ منها رعاة صقور الجديان شعارا ،استلهموا من رائعته حدق العيون ليك وطن روح النصر الكبير مستدعين روح البلبل الغريد والوطنى النبيل محمد وردى خير من يلهب الاحاسيس والمشاعر لهبا تراه يزداد بعد الرحيل، شعراؤنا وفنانونا جديرون بالإحتفاء،وحقيق بالإعتناء صاحب حدق العيون والإصطحاب فأل خير ونصر وكسب ضيف شرف لبطولة العرب ليكتب ما لم يكتب فى حدق العيون وكأن به ادخره لمناسبة الفوز بهذه البطولة فاتحة لسكة الإنتصارات والبطولات والظهور فى نسخة ٢٢ بدوحة العرب بلباس العالم.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم