الاربعاء, 28 يوليو 2021 03:57 مساءً 0 188 0
عز الكلام : ام وضاح / الله ينور ياسعادة الفريق منور !!!!
عز الكلام : ام وضاح / الله ينور ياسعادة الفريق منور !!!!

بمنتهي الشفافية وبصدر رحب جاوب السيد نائب رئيس هيئة الأركان الفريق منور عثمان نقد علي أسئلة واستفسارات وملاحظات الإخوة الزملاء الصحفيين الذين لبوا دعوة سيادته في إطار انفتاح القوات المسلحة علي الإعلام السوداني وتمليكه الحقائق كاملة دون وسيط مذيلة بذلك حواجز من الصمت الذي ظل سيدا للموقف في  كثير من الأحداث وهو صمت برره الفريق منور بأنه كان مقصوداً في وقت محدد لتهدئة للأوضاع وتجنباً للدخول في اي شد وجذب مع اي جهة من الجهات ليكون الصمت من ذهب في وقت كثر فيه (حديث الفضة والنحاس )ولعلي طوال ساعات اللقاء لم اندهش ابداً لسعة صدر الرجل وقدرته الكبيرة علي امتصاص كثير من الأسئلة الساخنة والإجابة عليها بهدوء  شديد صاباً عليها مفردات من ماء وبرد معبرا بذلك عن موقف القوات المسلحة التي وصفها بانها هي قوات كل الشعب السوداني لاتميل يمينا او يسارا مؤكدا موقفها من الثورة التي انحازت اليها منذ البداية كحامية لها وحامية لشعارات الحرية والعدالة والمساواة مضيفا ان القوات المسلحة تحمل هم الوطن الكبير لذلك يقلقها جدا الدعوات العنصرية ونشر الكراهية القبلية التي بدأت تطل برأسها مما يهدد النسيج الاجتماعي السوداني الذي ظل عصيا  علي التمزق رغم المحاولات المتكررة للنيل منه ولحظتها والسيد الفريق يتحدث طاف بذهني خاطر معطياته علي ارض واقع القوات المسلحة نفسها وهي الحاضن الأكبر لكل مكونات أهل السودان وقد ظلت تستوعب كل القبائل وكل الاثنيات دون تمييز او فرق يجمعهم خندق واحد ومصير واحد يحمون ظهور بعضهم البعض (وقت تدوي الجبخانة وتدور المعارك )وبالتالي ليس مقبولا ولامنطقيا ان يحاول بعضهم عن جهل وغباء وعماله نبذ القوات المسلحة او سلخها من المجتمع السوداني فهم منا وفينا او كما قال الفريق منور (انا مواطن سوداني اتولدت في الموردة وساكن الثورة وبدون هذه الدبابير انا ياني ود البلد العادي الذي يلعب الكورة مع رفاق الدراسة فمتي كان الكاكي حاجزاً بيننا واهلنا ومواطنينا) ثم عرج السيد الفريق الي محور اخر طرحه عليه الزملاء عن علاقات الجيش والدعم السريع حيث اكد ان العلاقة بينهما متينة ومتماسكة وانه لامجال ابداً لضرب اسفين بينهما يهدد الاستقرار والأمن في بلادنا وأكد ايضا الفريق منور ان الترتيبات الامنية في اتفاق جوبا وضعت التقاط علي الحروف في مايتعلق باستيعاب منسوبي الحركات وبالتالي ليس هناك مجال لأي تجاوزات تخرق نظم المؤسسة العسكرية المبنية علي النظام والانضباط وانها مؤسسة عصية علي الاختراق وان مايقال عن آلبلاد أصبحت مستباحة لمخابرات دول أخري هو حديث عار من الصحة دحضه وفنده ونفاه التعامل مع كثير من الأمور التي ظهرت للسطح وطبعا (لم يسأله احدنا عن هذه الأمور لان الصلاة فيها السر والجهر )

  ثم وبذات الصراحة والوضوح اكد الفريق منور ان القوات المسلحة تقوم بمهامها الطبيعية في ترتيب بيتها الداخلي حماية للبلاد وللحدود وليس كما يظن البعض انها مجرد مؤسسة تفكر فقط في الانقلابات وهي تهمة ينفيها تاريخ التجارب الشمولية في بلادنا التي لم تخرج ابداً من رحم اتفاق الجيش لكنها تجارب فردية لافراد لايمثلون كل الجيش السوداني الذي ليس هو فقط الرتب الموجودة داخل القيادة العامة وبالتالي هذه المؤوسسه حريصة علي نجاح التجربة الديمقراطية وخيار واختيار الشعب السوداني 
في كل الأحوال ورغم طول الجلسة الاانني سعدت جدا بها خاصة وهي جلسة تفاكرية سبقت احتفالات الجيش بأعياده وهي احتفالات تستحق ان تجد فرصتها من الاحتفال والاحتفاء بذات المكانة والقدر والمساحة التي يجدها الجيش في قلوب وعيون أهل السودان الذين يعرفون ان هذه المؤسسة ظلت وعلي طول تاريخها حامية العرض والأرض والشرف وان من يحاول اضعافها او الإساءة اليها ماهو الامخبول او عميل 
كلمه عزيزة 
وجد الاعلام حظه من النقاش خلال هذه الجلسة باعتبار ان الاعلام محرك أساسي ورئيسي في الأحداث  وان الجيش يحتاج ان يفعل الالية الاعلامية له  حتي يدحض الشائعات ويبرز الجوانب غير  المرئية لمايقوم به من خلال دوره المجتمعي في كل أنحاء السودان 
كلمه أعز 
أن الاوان ان تقوم الدولة بواجبها تجاه الاراضي المحررة في الفشقه أعمارًا وتنميه لان الجيش سوي العليه وزيادة والباقي يقع علي عاتق مؤسسات الحكومة المعنية بالأمر

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مشرف عام
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم