الاربعاء, 08 سبتمبر 2021 09:02 مساءً 0 253 0
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب .... شرطتنا بين الفريقو اللواء والعميد.... روح القانون تخرج صديقي من الحراسة
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب .... شرطتنا بين الفريقو اللواء والعميد.... روح القانون تخرج صديقي من الحراسة
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب .... شرطتنا بين الفريقو اللواء والعميد.... روح القانون تخرج صديقي من الحراسة

البلاغ الجنازة
دخلت قسم شرطة الحلفاية ضامنا لصديق متهم فى مبايعة عربة بلاغها معروف لدى المتحرين المتعاقبين بالجنازة،مصطلح يتداولونه داخل القسم كناية للتعبير عن غرابة البلاغ الذي يموت ويحيا باطوار ولبوس ووجوه متعددة، مهنية شرطتنا العالية هيئته واعدته ونجصته بعد سل روح وموات متحرين وفوات آخرين للدفع لساحات التقاضى والعدالة دون تغاضٍ عن صغيرة وكبيرة ، متهموه فوق العشرة، قصته تستحق مقالة بحالها مربوطة بحكايتي مع سيارة بعد بيعها صيّرتني متهما بالغش والإحتيال والتعامل مع العملات الأجنبية المزورة نجوت من الإدانة بها باعجوبة وكرامة بليلة والدتي التي ما كانت لتطفئ نارها وظمأها للإطعام لا ينضب،وكما نجوت وسجلى خالٍ من إدانة وبصمة فيش وتشبيه بفضل مهنية شرطتنا،لم تشفع ضمانتي صديقي ولم تغثه من دخول الحراسة ومقر إقامتي يقع بعيدا عن دائرة الإختصاص منتقصة شرط وجوب لقبول الضمانة، وبينما كنت ممدد يدى لتناول هويتى متعاطفا مع حبسة صديقى، رمقت جنديا ابنوسيا من الجالسين وراء كاونتر التعامل مع الجمهور، يلقي عليها نظرة دفعته لاسترجاعها والتمعن فيها مليا، ثم سألني عن علاقتى بالعميد حينها والفريق حقوقي المترجل حاليا ياسر البلال الطيب، شقيقى،،هكذا اجبته باقتضاب، فنهض واقفا حتى ظننته ملقيا على بالتحية الشرطية، ولكنه اتخذ قرارا صائبا بإعمال روح القانون وقبولى ضامنا بعلاقتى البوليسة الشقيقة، ثم زاد عن قراره بالعدول عن الرفض والقبول إكراما لعلاقتى بسعادة العميد وقد وصفه بواحد من أفضل الضباط الذين عمل تحت إمرتهم، فهذه الواقعة وغيرها من أسباب إعتزازى بشرطتنا السودانية ضباطا وجنودا ولأكون لها من الداعمين وبالقلم ساندين في اوقات شدتها وما اكثرها وقلة ازمان رخائها، وضباط الشرطة كلهم عندى سعادة شقيقى الفريق ياسر من اشهد له امام الخلق ورب العاملين بخدمته الشرطية المهنية للجمهور طوال مدته حتى ترجل مرفوع الرأس ملئ الوفاض.

آل عبدالماجد
استدعيت ما استدعيت لإثبات اخوتى مع البوليس، بوليسنا الذي لن يهزم قط وبينه قيادات تملأ العين واعية بتقلبات المرحلة وتداعيات الإنتقال راضية بتحميلها كل مسؤليات إخفاق ولو بعيدا عن دوائر إختصاصها، واخص اليوم بالذكر والتقريظ المستحق الأخ غير الشقيق سعادة اللواء حقوقى دكتور عمر عبدالماجد مدير إدارةإعلام الشرطة منذ حين وحتي اليوم وناطقا رسميا باسمها فى أصعب الأوقات غير هيّاب من الإدلاء بالتصريحات والتوضيحات جرجارة المشاكل، لم يخش سعادة اللواء حقوقى ود عبدالماجد واجهة ومنصة إعلامية والتقلبات الشرطية والامنية والسياسية فى عز إنتقاليتها،فكما الليث يبرز في عتاة فضائيات للجدل مثيرات فى مواجهات ومناظرات مع ضيوف أصنافهم شتى وتخصصاتهم لا تخلو  شئ من حتي بعيدة عن تخصصية سعادة اللواء ولكن شمول المعرفة والثقافة تبرز وشاحا ونيشانا، زوادته لأداء وظيفته اساس متين أسه اسرة مبدعة فلتسمح لنا انحيازا بالذكر لابنها الإعلامى الفذ الطيب عبدالماجد واجهتنا ودبلوماسيتنا الإعلامية المشرقة، ومن بين أشقاء واسرة سعادة اللواء القانونى والاديب والسياسي والفنان يشكلون لوحة ودولة بسم الله ما شاءالله ، وتبدو سمات اسرته جلية فى تعامله مع الآخرين، سعادة اللواء يحادث بتواضع العالمين أصغر إعلامي أو سياسى وكان ما كان في مختلف ضروب الحياة وكأنه وحيد قرنه وزمانه او هكذا يحسسه كما يفعل معى منذ عرفته، يبثث الطاقات الإيجابية في من حوله ويقبل بصدر وسيع النقد بالذم والضرب تحت الحزام ليقبل مسرورا المدح المستحق، من طينة الكبار لا يبطره مدح ولا يحبطه ذم ولكنه إنسان يتطلع بأدب وحياء لمن يقول له أحسنت وأصبت، وإنى أشهد لك وانت في قمة العطاء بحسن البلاء وحمل هموم الناس شأنك ككل إخوانك وأقرانك النظاميين المتحملين كل شئ لأجل البلد الكبير، وإن أنسي لا أنسى رحلتي تلك في معية مدير عام الشرطة السابق ووزير الداخلية الحالى الرجل الهمام لولاية نهر النيل قاصدين مدينة عطبرة للوقوف ميدانيا على أحداث حى النوبة الاسيفة، كنت الصحفي الوحيد المرافق لكل قيادات الشرطة الحالية التى تجابه مطلوبات المرحلة وتحدياتها بثبات وانفعال إيجابي مع مختلف الاحداث، وفي خضم تلك الرحلة التاريخية بانتنوف خشنة وليس بمروحية هدهادة ولا طائرة نفاثة، وقفت علي فراسة وشجاعة قيادات الشرطة و على زاوية اخري من تعامل اللواء حقوقي د عمر ناطقا رسميا باسم الشرطة، هاتفته إذاعة وهو في حالة كأم العروس فما ردها وأجاب على الهواء علي كل السؤل بينما هو متحرك ومتعامل باكثر من شريحة وبتركيز عال، تستحق صفقة ووقفة سعادة اللواء لإحسانك التعامل مع كل الصحفيين والإعلاميين ولإبدائك كامل الإستعداد للتعاون وانت بين أسرتك التي تعود إليها متعبا  مضحيا بالكثير من إستحقاقاتها الخاصة لصالح عامة الناس شرطيا امينا على سلامتهم وأمنهم وإستقرارهم مهموما بالشرطة كأنك فيها خالد غير منشغل بترجل دورى او قسرى، والإحساس هذا تأمين للحياة حتى بعد المغادرة والإندماج مجددا في الحياة المدنية الصرفة، كل نظاميي بلادى يعملون باحساس متغلغل كانك شرطي للابد او تترجل في الغد،وفقك الله يا صديقي مديرا لادارة إعلام وصحافة الشرطة واعان الله الناطق الرسمى العميد شرطة دكتور إدريس عبدالله ليمان.... المتسنم حديثا المنصب الاهم والرجل من مداخلة في قروبات صحفيين وإعلاميين قدم نفسه كما ينبغى وطرح خارطة طريقه ببوصلات واضحات وقبلات محددة ،وسعادة العميد مرحلتك مسنودة بخبرة اللواء حقوقى دكتور عمر عبدالماجد نتمناها إضافة للشرطة المواجهة بمن يغضبون حتي من كلمي الطيب هذا من دواعي محبة متأصلة.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم