الثلاثاء, 12 أكتوبر 2021 09:11 مساءً 0 431 0
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ... قيلى مكة البطاحين... شاربو وآكلو مطايب ألبل يحصدون مهدور المياه
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ... قيلى مكة البطاحين... شاربو وآكلو مطايب ألبل يحصدون مهدور المياه
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ... قيلى مكة البطاحين... شاربو وآكلو مطايب ألبل يحصدون مهدور المياه

البطحانى
إبراهيم البطحانى،إسم يستقر بين الجوانح منذ صغر باكر، التاجر الصادق الصدوق بسوق بلدى ديم القراى من برارى ولاية النهر العظيم ،ليرتبط البطحانى فى قاموس النفس بالقيم والمعاني السامية وأنبل الصفات، لله در هذا الإبراهيمى البطحانى ان كان فى ذمته أو لازال حيا يسعى بالصدق بين أهلى وعشيرتى بين كثبان الرمال وتلك السهول الرطيبة بمعايشة لم نتبين معها جنسا أو عرقا وكنت حاسباً أن البطحانى إسم والد إبراهيم وليس نسبا لأعرق القبائل وأمثل الأجناس بيننا، البطاحين المنتثرين فى سهول ووديان البطانة منتشرين سراً علوياً وفيضاً مترامياً من شرق النيل حتى قيلى القضارف متمركزين وآخرين منهم ينشرون سحبا هامية فى كل فجاج أرضينا بركة ورحمة تخرج من بين صلب وترائب صالحة، تقف فى سهول البطانة قباب الصلّاح شواهد ليوم الدين عن إنسان قضى حياته معمراً فجاج الأرضين بذرية بعضها من بعض بطاحين يملأون الآفاق والعيون ويسدون قرص الشمس، أبناء البطاحين تتجسد وبهم تتجمل أرواح التعاضد والتآزر وهم يشكلون قوة ضاربة ودولة أخرى موازية تتخذ من البطانة مسرحاً ومسرجاً ومنطلقا نحو العلالي، وزيارة للبطاحين  فى معاقلهم وقضاء وقتاً فى معية ناظرهم وأمرائهم مكملين  بمجالس شوراهم وفتواهم وبطائنهم تنبئك بما لا أستطع عليه تعبيراً وتوثيقاً بعد زيارة ميدانية رفقة أساطين البطاحين من احد مزارع وجهائهم وهم كثر متحدثين بنعم الله و آلائه جوداً ونبلاً ووجوداً مميزا، عند السراء والضراء يتلملمون للتعاون فى كل كبيرة وكبيرة ،تعينهم على التميز جملة موروثات تمكث خيرا من أنهر صلاح وفلاح الأجداد والآباء من غرسوا فى نفوس الأبناء أن البطحانى للسوداني رحمة فما بال البطحانى للبطحانى سنداً وعوناً!
الخاصرة
 لايوصف بالكلمات ما شهدته من حب يتدفق من البطاحين لأعيانهم فى مكاهم،قيلى أم بطائن البطاحين القائمة خاصرة بين ولايتين،القضارف عاصمة للحياة والخرطوم عاصمة للسياسة تثقل على الكواهل! ظننت الوجاهة والفراسة والكياسة حصرية على الأعيان ،فاذ بالبطائن عالم آخر من البراحة والخيال وغيوث تمطر فى سهول وبرارى البطانة لتسيل فى أوديتها غاسلة كل منظر كئيب حتى تبلغ العاصمة لتورفها  بسقيا المياه فلا تحتملها ولهذا يفطن البطاحين شاربى لبن ألبل وآكلى لحوم شيتها خضراء الفوائد ونوقهم  تأكل الأشجار من العلالى، قوم أولى فطنة وحكمة يحذقون أدب الدوبيت ُمفنين فيه وباذين، يثرون به العقول فيسخرونها للإنسان منافع،حصاد المياه كان من أهداف زيارة قيلى، مكة دولة سهول البطاحين، قيام مشاريع حصاد المياه المهدرة عاما تلو عام، وعن هذا غدا لو حيينا نفيض  وعن البطاحين السودانيين المتلاحمين المتحابين، يالله من بطائن تبذل لقياداتها حب واحترام، البطاحين لما يتخالطون يتماهون فلا تعرف ناظرهم من صغيرهم.

 

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

nadir halfawe
كاتب فى صحيفة أخبار اليوم السودانية

شارك وارسل تعليق

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم