الخميس, 14 أكتوبر 2021 07:30 صباحًا 0 264 0
اجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب / فى إكتوبر الأخضر / السودان يغنى فى قمة مبادرة بن سلمان بالرياض
اجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب / فى إكتوبر الأخضر  /  السودان يغنى فى قمة مبادرة بن سلمان بالرياض
اجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب / فى إكتوبر الأخضر  /  السودان يغنى فى قمة مبادرة بن سلمان بالرياض
اجراس فجاج الارض / عاصم البلال الطيب / فى إكتوبر الأخضر  /  السودان يغنى فى قمة مبادرة بن سلمان بالرياض

بقاؤنا بعد إرادة ومشيئة الله على ظاهر كوكب الأرض، تحافظ عليه وتقويه إنصياعا للذات العلوية، القيادات الملهمة،الأمير محمد بن سلمان ولى العهد السعودى قائد ملهم بالتخطيط بعيد النظر والأمد غير منشغل بالنيل منه منصرفا لخدمة بنى جلدته عزوته وللإنسانية إخوته مسخرا طاقاته الشبابية للخلق والإبتكار فى فنون القيادة متكئاً على إرث تليد وعظيم وزعامة قائمة مستعينا على القضاء والوفاء بما يقطع  من عهود بالثروات التى يكامل بعضها بمملكته بعضا وبالتجليات الروحية المستمدة من الحرمين وثانى القبلتين،يُحدث الأمير منذ بزوغ نجمه اللألاء حراكا كبيرا يستلفت الأنظار قبالته بقصدية سامية تتجلى بقوة ومنعة فى مبادرته الخضراء رغم يباب الصحارى وعنف ايام الحين والليالى التى تنعقد خلال أيام قمتها بالرياض العاصمة الشماء، أعلن الأمير مبادرته السعودية الخضراء مستولدا عنها شقيقة،الشرق الأوسط الأخضر، هنا مكمن فرس ومربط بعد النظر والأمير يدرك بفطنة القائد أن الحفاظ على أهم المحيطات بالحيّوات والكائنات  البيئية الأحزمة الخضراء والأسورة الشجراء إنما بالتفاف خبراء وعلماء الأرض وانعقاد مؤتمر لأهل الشأن وذوى الإختصاص من كل فج وصقع ونجع،قمة مبادرتى إعلان الأمير وولى العهد بن سلمان وذروتها بالرياض السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، تبلغ ظلالها حتى تسع السودان ارض الفرص والميعاد والقادرين على التمام، سيكون السودان حاضرا فى هذا المحفل والعرس الأخضر للإسهام فى الحفاظ على البيئة وحياة البشرية بزيادة مساحات الإخضورار وله فى هذا تجربة وزاد وباع لا ينف التقزم فيه اهميته والمملكة تعى ذلك مليكا وولى عهد وشعباً وتدرك أن تأمين الأحزمة الشجرية والسلاسل الغابية عملية تكاملية شأنها شأن الدوائر الكهربية ان انفصم جزءها ينقطع عنها التيار ويحل الظلام، ولتحصين مبادرته من القفر واليباب ويكفل لها أسباب النجاح، يحرص ابن سلمان على شراكة السودان فى المشروع الاعظم الذى تقوم عليه وتستند حياة البشر، والمبادرة أكبر من المعانى الظاهرة للدعوة لقمة البيئة، وان كانت عملية زراعة واستزراع مليارات الأشجار العنونة الابرز، فإن تحديات أكبر وأجسم غير مغفولات، التغييرات المناخية والتبدلات المهددة للوجود الآمن للبشر فى الكوكب، عظم ولحم المبادرة الحقيقة والجديرة بالدعم والمساندة،يحفظ التاريخ البيئى للمملكة و للامير محمد بن سلمان موعد إطلاق مبادرته الخضراء رغم العواصف الهوجاء موقناً بأن تآكل المحيط البيئى وتهديده سبب كل بلاء فى عالم اليوم المتأجج والمأزوم،وما من سبيل لإعادة الحياة لسيرة مفقودة إلا بالتوازن البيئى وتحقيق الكفاية من الأمن الأخضر حفظا لحقوق الناس والأجيال القادمة البيئية،ولعمرى هذا ما ترمى له مبادرة الأمير وعينه على السودان خير معين بما يملك من مقومات وموارد طبيعية وبشرية قادر بها على الإفادة والإستفادة، فليت الأمور تروق وتحلو والليالى بعد إنكدار تصفو فتسمو مشاركة السودان وترتقى للمبتغى.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

اعلانات اخبار اليوم