الأثنين, 08 أغسطس 2022 09:05 صباحًا 0 168 0
أجراس فجاج الارض ... عاصم البلال الطيب...من وحى عيد الجيش الأصعب الإتفاق على السودنة أم الإنتقالية؟
أجراس فجاج الارض ... عاصم البلال الطيب...من وحى عيد الجيش الأصعب الإتفاق على السودنة أم الإنتقالية؟

تاريخ أمة
تقرأ تاريخ الجيش السودانى يملؤك الإحساس بالفخر والعز، اذ لم تكن سودنة القوات المسلحة مجرد نزهة بل عملية طويلة وشاقة أبلى فيها الجندى السودانى بمشاركة لافتة فى الحرب العالمية الثانية أجبر بها قوة جيوش الحلفاء  على الرضوخ لسودنة الجيش واستلام الفريق أحمد محمد السودانى القح لزمام القيادة من الجنرال البريطانى إسكونز فى الرابع عشر من أغسطس  سنة ١٩٥٤م ومن ثم جلاء القوات البريطانية والمصرية،وايلولة قيادة قوة دفاع السودان لاهلها نقطة الإنطلاق لنيل الإستقلال بعد سنتين إثر رحلة تعاون طويلة بين العسكريين والمدنيين الإستقلاليين تتوجت باقتلاع السيادة عنوة واقتداراً ،والإتفاق على إنجاز الإستقلال تتقاسم افضاله القوى العسكرية والمدنية والكل أدى ادواره كما ينبغى بروح وطنية عالية، ومع إقتراب ذكرى عيد الجيش فالتذكير ضرورة بأداور المؤسسة العسكرية التاريخية فى الحياة السودانية،وما قامت الدول إلا بقوة جيوشها ومن ثم العمل على الحفاظ عليها، والقوات المسلحة فى سائر البلدان هى منصات التأسيس للحكم بتأمين البلاد للقوى المدنية حدوديا لتأدية واجباتها ولم يكن السودان بإستثناء بالتزام جيشه الثكنات حتى جرجرته أخطال صراعات الأحزاب والقوى والتكتلات المختلفة لمعتركات السياسة والعبث بالجبهة الداخلية وتعريضها للمخاطر،ومن يومها بدأت عمليات الكر والفر بين العسكريين والمدنيين تزداد حدتها وتنخفض وفقا للتقلبات ورغبات سائر الناس، ولكن بعد سقوط نظام الثلاثين من يونيو بثورة شعبية وأدوار عسكرية مشهودة ارتفع تيرمومتر التوتر على غير ماهو متوقع، والارتفاع يخصم من قوتينا العسكرية والمدنية، ويحمد للقيادة العسكرية صبرها على التعامل مع موروث خلافى  قياسى مدنيا وعسكريا،تاريخيا وقع الطرفان فى أخطاء الممارسة وفشلا فى إرثاء قواعد بنيان دولة راسخة لأجلها يثور الناس منذ اعوام خلت غير مكتفين باسقاط نظام الثلاثين من يونيو آملين فى الوصول لدولة المؤسسات ،وتقديرا لرغبات وآمال الناس تجتهد المؤسسة العسكرية لتلبية الطلبات بالحكم المدنى ولتعود للثكنات بكلياتها متفرغة للقيام بجسام المسؤليات عونا للمكونات المدنية لتتقن المهام لاجل حياة كريمة وتتغلب على كل اسباب الخلاف والشقاق، وعلى هذه القوى المدنية التعامل بجدية مع وعد المؤسسة العسكرية ليخلو لها وجه الإنتقالية بطى ملفات الخلاف والإرتضاء بتسوية سياسية بعيدا عن منهاج الشيطنة والتخوين للإقصاء والإنفراد غير الممكن لأى مكون مهما بلغ من القوة المدنية والعسكرية شأوا عظيما.
شعار ومعانٍ
واطلعت على تصميم الشعار المعبر عن إحياء الذكرى الثامنة والستون لعيد جيشنا والمشف عن رغبة عسكرية للتعاون بيد بيضاء ممدودة للتشابك والتشارك مع القوى المدنية و العض على قيم وضع الوطن فى حدقات العيون وحمى العرين  عبر منصة القوات المسلحة القومية، ويحمل الشعار تصميما وارادة لاستكمال المشوار الإنتقالى الصعب بالتعاون مع كافة الأطراف وما الإمداد فى حبال الصبر والإنتطار  إلا تأكيد على القناعة بالحلول الجماعية  التى تضع حدا فاصلا بين الإضطراب الراهن والإستقرار المنشود ،ويبقى دور المؤسسة العسكرية منصة التأسيس للإستقلال العظيم والإنتقالية العلامة الفارقة مفصلى وحاسم بالإسهام الإيجابى وبالوقوف المتوازن من كافة الأطراف وباستدعاء روح الكفاح العسكرى من أجل سودنة الجيش ونيل السيادة واللتين من أجلهما خاض أبناء قوة دفاع السودان غمار وحمى الحرب العالمية الثانية للإعلان عن دولة كاملة الأركان هى هذا السودان خلاصة نضالات قوى عسكرية وَ مكونات مدنية استطاعت تحقيق الأصعب بانتزاع الإستقلال، والذرية بعضها من بعض ومكونات الإنتقالية الحالية من تلك الإستقلالية قادرة على تجاوز تعقيدات المشهد يعينها التوجه المعلن لقيادة القوات المسلحة بالعمل على تحقيق مطالب الناس بالحكم المدنى متى نهضت القوى السياسية والمدنية للقيادة باتفاق حامل لبذور الإستدامة وشامل لكل أبناء السودان عبر ممثلين مختارين من القواعد، وقيادة الجيش مدركة أن الإستقرار السياسى يكفل لها توظيف  كل قوتها للقيام بما يليها من مسؤليات جسيمة  ولأجل ذلك تحث وتحض القوى المدنية لتقوية الصفوف بالترابط لتأمن الوطن من الداخل  ولتسهل مهمة العسكريين فى حماية الحدود  فى عالم البقاء فيه للأقوى من الشعوب بقواها المسلحة ، وتبدو المؤسسة العسكرية،القوات المسلحة مدركة بالتحديات وهى تتأهب للإحتفال بعيد جيش السودانيين فى طروف ولا أعقد تتطلب تجاوز مظاهر الإحتفاء بمخاطبة امهات القضايا  العالقة بين شركاء الإنتقالية مع استدعاء روح تعاون الكفاح المشترك للعسكريين والمدنيين حتى تحققت السودنة ومن ثم الإستقلال.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر الخبر

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

شارك وارسل تعليق

أخبار مشابهة

بلوك المقالات

الأخبار

الصور

الصوتيات

اعلانات اخبار اليوم