الأثنين, 13 مارس 2023 06:26 صباحًا 0 410 0
أجراس فجاج الأرض .. عاصم البلال الطيب..من ضريح ودتكتوك... من مقعدى الخالى فى مؤتمر والى سنار
أجراس فجاج الأرض .. عاصم البلال الطيب..من ضريح ودتكتوك...  من مقعدى الخالى فى مؤتمر والى سنار
أجراس فجاج الأرض .. عاصم البلال الطيب..من ضريح ودتكتوك...  من مقعدى الخالى فى مؤتمر والى سنار
أجراس فجاج الأرض .. عاصم البلال الطيب..من ضريح ودتكتوك...  من مقعدى الخالى فى مؤتمر والى سنار

مشايخ الخيال

فاتتنى فرصة رحلة لولاية سنار بدعوة من مكتب واليها المحترم الدكتور العالم إبراهيم النور نقلها الزميل  النذير من مكتب الإعلام بحرص ومحبة تلمست فيها تقديرا من حكومة الولاية لدور الإعلام داعما وناقدا، وسنار دوما فى خاطرى وانسانها الوريف بين حناييا واضلعى،ولاية مفتاحة لنهضة السودان، تتوافر على كل المقومات وشيخها فرح ودتكتوك المؤتى من الحكمة حزما يسير بذكرها واقوالها ومضارب أمثالها الركبان فى مختلف فجاج وبقاع الأرض،فكل سنارى ود تكتوتك، سنار زاخرة بالاسماء والأعلام،تقف على ضريح الشيخ فرح تهيلك عبقة التاريخ وضرواة سيرة ملهمة ومنبئة،ودتكتوك من مشايخ الخيال العلمى المتنبئين بمظاهر وظواهر من عصرنا فى زمنهم محض شطحة شيخ وجذبة درويش، وسنار دولة إرث والسودان هو الوارث، والورثة من تنوعها وتلونها تكفى وتفيض وتقيل العثرة، كل شئ فى، سنار التاريخ والولاية والعاصمة الأم والمدينة والتقاطع وسنجة الانيقة، فلذا تضعفنى مجرد الدعوة لزيارتها بمناسبة ودونها ومناسبة هذه المرة مؤتمر صحفى لواليها المحترم الذى التقيته قبل ولايته هذه على أمر السناريين وفى أثنائها وفى كل اللقاءات اراه بحسن الظن مجد فى خدمة الناس، وهو بدعوته ممن يراهنون على الأداء وانه على أهبة الإستعداد لجرد الحساب غير آبه بطول أو قصر التكليف وهياب وما يشغله هم السناريين وإدارة شؤونهم من عاصمتهم سنجة الجميلة بالأزرق الهادر،الوالى الدكتور العالم إبراهيم النور يدير أمر الولاية باحساس الخائف من عظم التكليف والراحل غدا الحريص على الذكر الطيب غير عامل  بنفس القائم عليها ابدا يمنحه فرصة للمراجعة و التعامل مع الملفات التى ورثها تركة مثقلة أوجاع السناريين وآهتهم كحال السودانيين قاطبة.

قيامة المواكب
ولما حزمت أمرى ويممت شطرى قبالة الميناء البرى،أعاقت وصولى حتى مغادرة آخر المركبات لسنار فى الوقت المعلوم زحمة وخنقة مرورية جراء مواكب معلنة تغلق السلطات دونها المعابر خشية وصولها لمواضع وشوارع بعينها، والإغلاق لم يعد ذات طائل ولايمنع قيامة مواكب المحتجين حتى بلوغ ثورتهم سدرة منتهاها، وسنار هناك بامانيها ورغباتها ليست بعيدة عن الروح الثورية والتضامنية لتحقيق الأشواق والأمانى التى يتوق لها الثوريون وسائر السودانيين والسناريين والوالى الدكتور العالم إبراهيم النور يدرك ويعمل على إنجاز ملفات هموم الناس فى الصحة والتعليم والمياه لكل الاغراض وللإنتاج الحى وسائر الخدمات غير متناس التعامل مع ملفات حساسة وشائكة والسياسة فيها حاضرة والإتهامات قائمة ومتبادلة،ودعوة الوالى لمؤتمر صحفى تبلغنا فى الخرطوم تعبر عن رغبة فى توسيع دوائر المشاركة ولفتح كل النوافذ لطرح مختلف الأسئلة على رؤوس الناس والإعلام المحلى وما يتيسر من الموجود فى المركز وكذلك لإعلام التواصل الإجتماعي ،ومن تتبعى لما فاتنى، فقد قدم الوالى وقيادات حكومته ما لديهم فى كتاب الأعمال عارضين لما تحقق ولم يتحقق مع تبيان الأسباب فى ولاية جديرة بالدعم السخى من المركز حتى حين غير طويل كدين مرجوع بنهضة سنارية تتوفر كل مستلزماتها لتنهض هذه الولاية بمواصفات دولة كاملة الأركان فى إطار السودان الكبير، ومما تواتر عن المؤتمر الصحفى للوالى الدكتور العالم الحديث بمنتهى الصراحة وكل الود بين المنصة وقبيل الإعلاميين والصحفيين من تمنيت الوجود بينهم فى مقعدى المخصص كما صوره لى صديقى ياسر شوكة حوت ولاية سنار المبلوعة والفائتة،تستحق حكومة سنار المكلفة فى ظل وضعية ولا اعقد التقدير والإحترام والشكر على ما أنجزت وتستحق المساندة للتغلب على كل ما تسبب فى إخفاق هنا وهناك.

سجل معنا أو سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

محرر المحتوى

مسئول أول
المدير العام
مسئول الموقع

شارك وارسل تعليق